إن إحياء مجالس الإمام الحسين (عليه السلام) ليس مجرد عادة اجتماعية بل رسالة أخلاقية تقوم على قيم العدل والصدق ومواجهة الظلم والفساد. ومن يتصدر هذه المجالس ينبغي أن يكون سلوكه منسجمًا مع المبادئ التي ضحّى الإمام الحسين من أجلها.
لذلك، يرى كثيرون أن من يثبت تورطه في الفساد أو الاعتداء على حقوق الناس يفقد الأهلية الأخلاقية لاستغلال مجالس العزاء في تلميع صورته أو كسب مكانة اجتماعية. فمجالس الحسين (ع) يجب أن تبقى منبرًا للإصلاح، لا وسيلة لإخفاء الأخطاء أو تجميلها.
إن احترام قدسية هذه الشعائر يقتضي عدم توظيفها لتحقيق مصالح شخصية أو سياسية، وأن يكون معيار المشاركة فيها هو الالتزام بقيم النزاهة والعدالة وخدمة المجتمع. فالإمام الحسين (ع) خرج لإحياء الحق ومواجهة الظلم، ومن الوفاء لرسالته أن تبقى مجالسه رمزًا لهذه المبادئ السامية.

خادم الحسين (عليه السلام)
سيف الدين عزيز الصافي 
#نسخه منه

المهندس محمد شياع السوداني 
محبين رئيس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني  
عمار الحكيم 
@إشارة

وردەکارییەکان

قسم

جميع

السعر

بالاتفاق

وقت النشر

قبل ١٤ ساعات

إن إحياء مجالس الإمام الحسين (عليه السلام) ليس مجرد عادة اجتماعية بل رسالة أخلاقية تقوم على قيم العدل والصدق ومواجهة الظلم والفساد. ومن يتصدر هذه المجالس ينبغي أن يكون سلوكه منسجمًا مع المبادئ التي ضحّى الإمام الحسين من أجلها. لذلك، يرى كثيرون أن من يثبت تورطه في الفساد أو الاعتداء على حقوق الناس يفقد الأهلية الأخلاقية لاستغلال مجالس العزاء في تلميع صورته أو كسب مكانة اجتماعية. فمجالس الحسين (ع) يجب أن تبقى منبرًا للإصلاح، لا وسيلة لإخفاء الأخطاء أو تجميلها. إن احترام قدسية هذه الشعائر يقتضي عدم توظيفها لتحقيق مصالح شخصية أو سياسية، وأن يكون معيار المشاركة فيها هو الالتزام بقيم النزاهة والعدالة وخدمة المجتمع. فالإمام الحسين (ع) خرج لإحياء الحق ومواجهة الظلم، ومن الوفاء لرسالته أن تبقى مجالسه رمزًا لهذه المبادئ السامية. خادم الحسين (عليه السلام) سيف الدين عزيز الصافي #نسخه منه المهندس محمد شياع السوداني محبين رئيس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني عمار الحكيم @إشارة

ئیعلانە هاوشێوەکان

ڕێنمایی خێرا پێش کڕین

لە زانیارییەکان دڵنیاببەرەوە (نرخ، شوێن، دۆخ) و لەگەڵ ڕیکلامە هاوشێوەکاندا بەراوردی بکە بۆ زانینی نرخەکان.

بڕی پارەکە بە پێشەکی مەگوێزەرەوە، پەیوەندی بە ژمارەی ڕوونەوە بکە، و لە شوێنێکی پارێزراودا چاوپێکەوتن ڕێک بخە.

دابەزاندنی ئەپی ڕاقی