سَيَصْدُرُ قَرِيبًا بَحْث " أَطْوَارُ الإمَامَة؛{عُمَرُ وَعَلِيّ(ع)} وَ {طَالُوتُ وَالنَّبِيّ(ع)}..لَا مُلَازَمَةَ بَيْنَ {النُّبُوَّة أَو الإِمَامَة} وَ {السُّلْطَة} "

لِلمَرْجِعِ المُهَنْدِسِ الصَّرْخِيِّ الحَسَنِيِّ

اسْتِدْلَالَاتٌ تَامَّةٌ وَبِأَدِلَّةٍ قُرْآنِيَّةٍ وُرِوَائِيَّةٍ تَهْدِفُ إِلَى تَأْسِيسِ العَقِيدَةِ؛ المُدْرَكَـةِ بِالعَـقْـلِ، المُـوَافِـقَـةِ لِلـشَّـرْعِ، االضَّابِـطَـةِ لِلأَخْـلَاقِ الفَاضِلَة مِنْ خِلَالِ ذِكْرِ بَعْضِ التَّـنْبِيهَاتِ وَالاِسْتِفْهَامَاتِ وَالإِشَارَاتِ، كَي تَتَهَيَّأَ العُقُولُ وُالنُّفُوسُ المُنْضَبِطَةُ، لِلتَّفَكُّرِ وَالتَّدَببُّرِ وَتَقَبُّلِ المَقَالِ، ثُـمَّ التَّأْسِيسِ وَالبِنَاء.

مُحْتَوَيَاتُ البَحْث:
المَدخَلُ: تَأْسِيسُ الحَقِّ بَعْدَ تَحْطِيمِ البَاطِل

العُنْوَانُ الأَوَّلُ: اللهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ..سَوَاءٌ الْمُؤْمِنُ أَوِ الكَافِرُ..وَسَوَاءٌ نِعْمَةٌ أَوْ نِقْمَةٌ

العُنْوَانُ الثَّانِي: عَلِيٌّ وَعُمَر(ع)..إمَامَةُ نُبُوَّةٍ وَمُلْكٍ(قَضَاءٍ وَحُكْم)..طُولًا (أَو عَرْضًا)

العُنْوَانُ الثَّالِثُ: فِي "العَهْد القَدِيم": صَمُوئِيلُ النَّبِيُّ قَد اسْتَجَابَ لِقَوْمِهِ فجَعَلَ لَهُم مَلِكًا

العُنْوَانُ الرَّابِعُ: الشِّبْرُ بِالشِّبْر وَالنَّعْلُ بِالنَّعْلِ وَالقُذَّةُ بِالقُذَّة

العُنْوَانُ الخَامِسُ: عُـمَـرُ(ع) كَـطَالُوت..نِظَامٌ وَانْتِصَارٌ..بِـتَابُوتٍ وَسَكِينَةٍ وَمَلَائِكَةٍ وَبَقِـيَّـةٍ وَعَـلِـيّ(ع)

العُنْوَانُ السَّادِسُ: [إمَامَةُ المُلْـكِ] ثَابِتَةٌ وَإِنْ تَخَلَّفَ النَّاسُ..وَكَـذَا [إِمَامَةُ النُّبُوَّة]

العُنْوَانُ السَّابِعُ: [إمَامَةُ المُلْكِ] فِي ظِلِّ [إمَامَةِ القَضَاء]..نَبِيٌّ وَمَلِكٌ ثُمَّ نَبِيٌّ مَلِك

العُنْوَانُ الثَّامِنُ: ثُـمَّ اتَّحَدَت الإِمَـامَةُ بِـدَاوُودَ(ع)..عِلْمٌ حِكْمَةٌ مُلْكٌ خِلَافَةٌ

العُنْوَانُ التَّاسِعُ: عُمَرُ وَعَلِيّ(ع)..طَالُوت وَالنَّبِيّ وَدَاوُود(ع)..تَفْضِيلٌ كَالرُّسُل(ع)

العُنْوَانُ العَاشِرُ: القُمِّيّ يَكْشِفُ نُبُوءَةً بِــ خِلَافَةِ عُمَر وَأَبِي بَكْر

العُنْوَانُ الحَادِي عَشَر: أَطْوَارُ الإمَامَة؛ {إمَامَةٌ...إمَامَةٌ وَمَلِكٌ...إمَامَةٌ وَمُلْكٌ}

العُنْوَانُ الثَّانِي عَشَر: لَا مُلَازَمَةَ بَيْنَ {النّبُوَّة أَو الإِمَامَة} وَ {السُّلْطَة}

العُنْوَانُ الثَّالِثُ عَشَر: السُّلْطَةُ وَظِيفَةٌ عَارِضَةٌ عَلَى الإِمَامَةِ(أَو النُّبُوَّة))..فَيَصِحُّ التَّنَازُلُ عَنْهَا اضْطِرَارًا أَو اخْتِيَارًا

... 
تابِعوا البثَّ المباشرَ يوميًّا لمحاضراتِ المرجعِ المهندسِ الصرخيِّ الحسنيِّ، الساعةَ (11) مساءً

www.youtube.com/@Alsarkhyalhasny
....

#اتلف_البخاري_تفسير_القران


**إذا كنت صاحب هذا الإعلان وتريد حذفه لأي سبب، رجاءا أرسل رسالة إلى الدعم الفني**

وردەکارییەکان

قسم

خدمات

السعر

بالاتفاق

وقت النشر

قبل ساعة

سَيَصْدُرُ قَرِيبًا بَحْث " أَطْوَارُ الإمَامَة؛{عُمَرُ وَعَلِيّ(ع)} وَ {طَالُوتُ وَالنَّبِيّ(ع)}..لَا مُلَازَمَةَ بَيْنَ {النُّبُوَّة أَو الإِمَامَة} وَ {السُّلْطَة} " لِلمَرْجِعِ المُهَنْدِسِ الصَّرْخِيِّ الحَسَنِيِّ اسْتِدْلَالَاتٌ تَامَّةٌ وَبِأَدِلَّةٍ قُرْآنِيَّةٍ وُرِوَائِيَّةٍ تَهْدِفُ إِلَى تَأْسِيسِ العَقِيدَةِ؛ المُدْرَكَـةِ بِالعَـقْـلِ، المُـوَافِـقَـةِ لِلـشَّـرْعِ، االضَّابِـطَـةِ لِلأَخْـلَاقِ الفَاضِلَة مِنْ خِلَالِ ذِكْرِ بَعْضِ التَّـنْبِيهَاتِ وَالاِسْتِفْهَامَاتِ وَالإِشَارَاتِ، كَي تَتَهَيَّأَ العُقُولُ وُالنُّفُوسُ المُنْضَبِطَةُ، لِلتَّفَكُّرِ وَالتَّدَببُّرِ وَتَقَبُّلِ المَقَالِ، ثُـمَّ التَّأْسِيسِ وَالبِنَاء. مُحْتَوَيَاتُ البَحْث: المَدخَلُ: تَأْسِيسُ الحَقِّ بَعْدَ تَحْطِيمِ البَاطِل العُنْوَانُ الأَوَّلُ: اللهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ..سَوَاءٌ الْمُؤْمِنُ أَوِ الكَافِرُ..وَسَوَاءٌ نِعْمَةٌ أَوْ نِقْمَةٌ العُنْوَانُ الثَّانِي: عَلِيٌّ وَعُمَر(ع)..إمَامَةُ نُبُوَّةٍ وَمُلْكٍ(قَضَاءٍ وَحُكْم)..طُولًا (أَو عَرْضًا) العُنْوَانُ الثَّالِثُ: فِي "العَهْد القَدِيم": صَمُوئِيلُ النَّبِيُّ قَد اسْتَجَابَ لِقَوْمِهِ فجَعَلَ لَهُم مَلِكًا العُنْوَانُ الرَّابِعُ: الشِّبْرُ بِالشِّبْر وَالنَّعْلُ بِالنَّعْلِ وَالقُذَّةُ بِالقُذَّة العُنْوَانُ الخَامِسُ: عُـمَـرُ(ع) كَـطَالُوت..نِظَامٌ وَانْتِصَارٌ..بِـتَابُوتٍ وَسَكِينَةٍ وَمَلَائِكَةٍ وَبَقِـيَّـةٍ وَعَـلِـيّ(ع) العُنْوَانُ السَّادِسُ: [إمَامَةُ المُلْـكِ] ثَابِتَةٌ وَإِنْ تَخَلَّفَ النَّاسُ..وَكَـذَا [إِمَامَةُ النُّبُوَّة] العُنْوَانُ السَّابِعُ: [إمَامَةُ المُلْكِ] فِي ظِلِّ [إمَامَةِ القَضَاء]..نَبِيٌّ وَمَلِكٌ ثُمَّ نَبِيٌّ مَلِك العُنْوَانُ الثَّامِنُ: ثُـمَّ اتَّحَدَت الإِمَـامَةُ بِـدَاوُودَ(ع)..عِلْمٌ حِكْمَةٌ مُلْكٌ خِلَافَةٌ العُنْوَانُ التَّاسِعُ: عُمَرُ وَعَلِيّ(ع)..طَالُوت وَالنَّبِيّ وَدَاوُود(ع)..تَفْضِيلٌ كَالرُّسُل(ع) العُنْوَانُ العَاشِرُ: القُمِّيّ يَكْشِفُ نُبُوءَةً بِــ خِلَافَةِ عُمَر وَأَبِي بَكْر العُنْوَانُ الحَادِي عَشَر: أَطْوَارُ الإمَامَة؛ {إمَامَةٌ...إمَامَةٌ وَمَلِكٌ...إمَامَةٌ وَمُلْكٌ} العُنْوَانُ الثَّانِي عَشَر: لَا مُلَازَمَةَ بَيْنَ {النّبُوَّة أَو الإِمَامَة} وَ {السُّلْطَة} العُنْوَانُ الثَّالِثُ عَشَر: السُّلْطَةُ وَظِيفَةٌ عَارِضَةٌ عَلَى الإِمَامَةِ(أَو النُّبُوَّة))..فَيَصِحُّ التَّنَازُلُ عَنْهَا اضْطِرَارًا أَو اخْتِيَارًا ... تابِعوا البثَّ المباشرَ يوميًّا لمحاضراتِ المرجعِ المهندسِ الصرخيِّ الحسنيِّ، الساعةَ (11) مساءً www.youtube.com/@Alsarkhyalhasny .... #اتلف_البخاري_تفسير_القران **إذا كنت صاحب هذا الإعلان وتريد حذفه لأي سبب، رجاءا أرسل رسالة إلى الدعم الفني**

ڕێنمایی خێرا پێش کڕین

لە زانیارییەکان دڵنیاببەرەوە (نرخ، شوێن، دۆخ) و لەگەڵ ڕیکلامە هاوشێوەکاندا بەراوردی بکە بۆ زانینی نرخەکان.

بڕی پارەکە بە پێشەکی مەگوێزەرەوە، پەیوەندی بە ژمارەی ڕوونەوە بکە، و لە شوێنێکی پارێزراودا چاوپێکەوتن ڕێک بخە.

دابەزاندنی ئەپی ڕاقی
الصرخي الحسني • أطوار الإمامة • محاضرات يوتيوب - بالاتفاق | ڕاقی