🌿 منشور روحاني عن عظمة الملائكة وقدرة الله 🌿
تأمّل يا قلب… كيف أن الله جلّ جلاله خلق عبادًا لا يعصونه ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون… ملائكةٌ نورانية، لا تأكل ولا تشرب، لا تنام ولا تغفل، خُلِقوا للطاعة، فكانوا مثالًا للكمال في العبودية.
جبريل عليه السلام… ذاك الأمين، الذي حمل الوحي من السماء إلى الأنبياء، لو أُذن له لزلزل الأرض تحت أقدام الظالمين، وكيف لا وهو الذي قلب ديار قومٍ بأمر الله؟ هيبته من هيبة المرسِل، وقوته من قوة الأمر الإلهي.
وميكائيل عليه السلام… الموكّل بالأرزاق، يوزّع القطر، وينشر الرحمة في الأرض، فكل قطرة ماء، وكل حبة قمح، تمرّ من تدبيره بإذن الله، كأنّه يد الرحمة الممتدة إلى الخلق.
وعزرائيل عليه السلام… ملك الموت، لا يُخطئ طريقًا، ولا يتأخر عن أجل، يقف عند أبواب الملوك كما يقف عند أبواب الفقراء، لا يهاب عظيمًا ولا يترك ضعيفًا، لأنّه عبدٌ مأمور، يحمل سرّ النهاية لكل حي.
وإسرافيل عليه السلام… قائم منذ خُلق، واضعٌ الصور على فمه، ينتظر الإذن، لحظةٌ واحدة، فإذا بالنفخة تُنهي عالمًا وتبدأ آخر… أيُّ استعدادٍ أعظم من هذا؟
وهناك ملائكة لا يعلمهم إلا الله… منهم من يطوف في السماوات، ومنهم من يسجد منذ خُلق لا يرفع رأسه، ومنهم من يسبّح الليل والنهار لا يفتر.
ومنهم من كُتب عليه الندم… كمن يتمنى لو كان في أرض كربلاء لينصر الحسين عليه السلام، فيلوم نفسه على فوات النصرة، فيبقى في تسبيحٍ ممزوجٍ بالحسرة.
وإسماعيل ومن معه من الكاتبين… يرفعون أعمال العباد، لا يغفلون عن صغيرة ولا كبيرة، يدوّنون الأنفاس قبل الأفعال، لتُعرض يوم لا ينفع فيه إلا الصدق.
ومبشّر وبشير… يحملون البشارة لأهل الطاعة، يخففون عن القلوب، وينقلون رحمة السماء إلى أهل الإيمان.
ومالك خازن النار… شديد لا يعرف اللين، لأنّ مهمته عدلٌ إلهي، لا مجال فيه للرحمة الخاصة.
ورضوان خازن الجنة… وجهه نور، واستقباله سرور، يفتح الأبواب لأهلها بسلام، كأنّه يقول: هذا وعد الله قد تحقق.
يا أخي… يا من تقرأ… إذا كانت هذه عظمة الملائكة وهم عباد مكرمون… فكيف بعظمة الخالق الذي خلقهم؟!
إنهم لا يعصون الله طرفة عين… ونحن نغفل! فاجعل من ذكرهم طريقًا للرجوع، ومن هيبتهم سلّمًا للخشوع، وقل:
"يا رب، كما خلقت ملائكةً لا تعصيك، فاجعل قلبي لا يميل إلا إليك."
🌙 اللهم اجعلنا من الذاكرين، وقرّبنا من عالم الطاعة والنور، واغفر لنا تقصيرنا يا كريم..... هذا كتاب من تأليفي اول كتاب بالعصر الحديث يتكلم عن الملائكة والجن بدلائل كثيرة ومعرفة عن قرب ومشاهدات حقيقية... لعشرات من الملائكة والجن وطرق خدمتهم


**إذا كنت صاحب هذا الإعلان وتريد حذفه لأي سبب، رجاءا أرسل رسالة إلى الدعم الفني**

🌿 منشور روحاني عن عظمة الملائكة وقدرة الله 🌿 تأمّل يا قلب… كيف أن الله جلّ جلاله خلق عبادًا لا يعصونه ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون… ملائكةٌ نورانية، لا تأكل ولا تشرب، لا تنام ولا تغفل، خُلِقوا للطاعة، فكانوا مثالًا للكمال في العبودية. جبريل عليه السلام… ذاك الأمين، الذي حمل الوحي من السماء إلى الأنبياء، لو أُذن له لزلزل الأرض تحت أقدام الظالمين، وكيف لا وهو الذي قلب ديار قومٍ بأمر الله؟ هيبته من هيبة المرسِل، وقوته من قوة الأمر الإلهي. وميكائيل عليه السلام… الموكّل بالأرزاق، يوزّع القطر، وينشر الرحمة في الأرض، فكل قطرة ماء، وكل حبة قمح، تمرّ من تدبيره بإذن الله، كأنّه يد الرحمة الممتدة إلى الخلق. وعزرائيل عليه السلام… ملك الموت، لا يُخطئ طريقًا، ولا يتأخر عن أجل، يقف عند أبواب الملوك كما يقف عند أبواب الفقراء، لا يهاب عظيمًا ولا يترك ضعيفًا، لأنّه عبدٌ مأمور، يحمل سرّ النهاية لكل حي. وإسرافيل عليه السلام… قائم منذ خُلق، واضعٌ الصور على فمه، ينتظر الإذن، لحظةٌ واحدة، فإذا بالنفخة تُنهي عالمًا وتبدأ آخر… أيُّ استعدادٍ أعظم من هذا؟ وهناك ملائكة لا يعلمهم إلا الله… منهم من يطوف في السماوات، ومنهم من يسجد منذ خُلق لا يرفع رأسه، ومنهم من يسبّح الليل والنهار لا يفتر. ومنهم من كُتب عليه الندم… كمن يتمنى لو كان في أرض كربلاء لينصر الحسين عليه السلام، فيلوم نفسه على فوات النصرة، فيبقى في تسبيحٍ ممزوجٍ بالحسرة. وإسماعيل ومن معه من الكاتبين… يرفعون أعمال العباد، لا يغفلون عن صغيرة ولا كبيرة، يدوّنون الأنفاس قبل الأفعال، لتُعرض يوم لا ينفع فيه إلا الصدق. ومبشّر وبشير… يحملون البشارة لأهل الطاعة، يخففون عن القلوب، وينقلون رحمة السماء إلى أهل الإيمان. ومالك خازن النار… شديد لا يعرف اللين، لأنّ مهمته عدلٌ إلهي، لا مجال فيه للرحمة الخاصة. ورضوان خازن الجنة… وجهه نور، واستقباله سرور، يفتح الأبواب لأهلها بسلام، كأنّه يقول: هذا وعد الله قد تحقق. يا أخي… يا من تقرأ… إذا كانت هذه عظمة الملائكة وهم عباد مكرمون… فكيف بعظمة الخالق الذي خلقهم؟! إنهم لا يعصون الله طرفة عين… ونحن نغفل! فاجعل من ذكرهم طريقًا للرجوع، ومن هيبتهم سلّمًا للخشوع، وقل: "يا رب، كما خلقت ملائكةً لا تعصيك، فاجعل قلبي لا يميل إلا إليك." 🌙 اللهم اجعلنا من الذاكرين، وقرّبنا من عالم الطاعة والنور، واغفر لنا تقصيرنا يا كريم..... هذا كتاب من تأليفي اول كتاب بالعصر الحديث يتكلم عن الملائكة والجن بدلائل كثيرة ومعرفة عن قرب ومشاهدات حقيقية... لعشرات من الملائكة والجن وطرق خدمتهم **إذا كنت صاحب هذا الإعلان وتريد حذفه لأي سبب، رجاءا أرسل رسالة إلى الدعم الفني**

بالاتفاق

وردەکارییەکان

قسم

أغراض شخصية

السعر

بالاتفاق

وقت النشر

قبل ٤ ساعات

ئیعلانە هاوشێوەکان

ڕێنمایی خێرا پێش کڕین

زانیارییەکان دڵنیابکەوە (نرخ، شوێن، دۆخ) و لەگەڵ ئیعلانە هاوشێوەکاندا نرخەکە هاوبەش بکە.

پارە پێشەکی مەگێڕەوە، پەیوەندی بە ژمارەی ڕوون بکە، و لە شوێنێکی پارێزراودا بینین ڕێک بخە.

دابەزاندنی ئەپی ڕاقی
كتاب • روحاني • الملائكة - بالاتفاق | Raqi