حين يتقدّم أهل الوفاء… وتتكفّل الرحمة بما عجزت عنه الحروب في زمنٍ تتكاثر فيه المآسي، وتشتدّ فيه المحن على المؤمنين، لا يبقى الأمل حيًّا إلا بأولئك الذين جعلوا من أنفسهم جسورًا للرحمة، ووسائط للخير، وأدواتٍ لقضاء حوائج الناس. لقد أثبتت التجربة، وشهد الواقع، أن العمل الخيري إذا وُضع في يدٍ أمينة، صار عبادةً مضاعفة الأثر، لا مجرّد إحسانٍ عابر. ومن هنا، يبرز اسم الشيخ مفدي علي المظفّر بوصفه رجلًا محلّ ثقةٍ راسخة، وموضع اطمئنانٍ لدى كثير من المؤمنين، ممن لمسوا صدق أدائه، ودقة وصول عطائه إلى مستحقّيه. ويشاركه هذا الطريق المبارك الدكتور الباحث أبو محمد الغراوي، بسعيٍ دؤوبٍ ومخلص، في خدمة المؤمنين وقضاء حوائجهم. 🔹 في ظلّ الظروف القاسية التي يعيشها إخوتنا في لبنان، حيث الحرب لم تترك لهم مأوى، ولا وفّرت لهم أمانًا، نجد عشرات بل مئات العوائل المتعففة، من النساء والأطفال، قد اضطرت إلى الهروب من مناطق القصف إلى أماكن لا تجد فيها من يأويها… فتبيت في الشوارع تحت المطر والبرد، لا لشيء إلا لأنها تبحث عن النجاة. 🔹 ومن القصص المؤلمة، أن أستاذةً حوزويةً كانت بالأمس تأوي الآخرين، أصبحت اليوم تبحث عن مأوى لها ولأطفالها، فلا تجد، فتقضي أيامها في العراء… وهذا نموذج واحد من عشرات الحالات التي تنتظر يد العون. هنا تتجلّى المسؤولية… ليس المطلوب كثيرًا، بل كفالة بسيطة قد تغيّر مصير عائلة بأكملها: ▪️ دفع إيجار شهر واحد فقط ▪️ تأمين سقف يحفظ كرامة النساء والأطفال ▪️ بينما يتكفّل الفريق هناك ببقية الاحتياجات من طعام وفرش 🔹 قال الإمام الصادق (عليه السلام): «لو أنّ الصدقة جرت على يدي سبعين ألف ألف إنسان، كان أجر آخرهم مثل أجر أوّلهم» فكيف بمن كان سببًا في إيواء عائلةٍ كاملة، ورفع معاناةٍ ثقيلة عن قلوبٍ أنهكها الخوف والتشرّد؟ 📌 تنويه مهم: الإخوة القائمون على هذه الحملة محلّ ثقةٍ واطمئنان، معروفون بالخير والإخلاص، ويعملون ميدانيًا على إيصال المساعدات لمستحقيها بدقّة وأمانة. 📞 لمن يرغب بالمساهمة في كفالة عائلة متعففة: *********** *********** 📢 شاركوا هذا المنشور… فلعلّ كلمةً تصل، أو يدًا تمتد، فتكون سببًا في ستر عائلة، وإحياء أمل.
بالاتفاق
وردەکارییەکان
قسم
خدمات
السعر
بالاتفاق
العنوان
لبنان
وقت النشر
قبل يومين
ئیعلانە هاوشێوەکان
ڕێنمایی خێرا پێش کڕین
زانیارییەکان دڵنیابکەوە (نرخ، شوێن، دۆخ) و لەگەڵ ئیعلانە هاوشێوەکاندا نرخەکە هاوبەش بکە.
پارە پێشەکی مەگێڕەوە، پەیوەندی بە ژمارەی ڕوون بکە، و لە شوێنێکی پارێزراودا بینین ڕێک بخە.
