الله يساعد قلبي على اللي جاي أشوفه بالعيادة .. عيادتي التي صُممت لتكون مكاناً للشفاء ، صارت أحياناً مِحبراً تُكتب فيه أقسى قصص الخذلان . دخلوا عليّ عجوزين .. عجوزٌ يقوده عجوز ، كأنهما يتقاسمان ما تبقى من هواء ونور في رئة هذه الحياة . جلسا أمامي ، ولم تكن العيون هي التي تشتكي ، بل كانت الأرواح هي التي تئنُّ بصمتٍ مرير . تمنيتُ لو كان بإمكاني أن أصوّر لكم وجوههم ، الحجيةُ التي يفيضُ وجهها نوراً رغم أخاديدِ التجاعيد القاسية على جبهتها وعيناها اغرقها الدمع ، والحجي الذي لم ينطق بحرف ، لكنّ دموعه كانت تجري على خدّه وهي تروي قصته ، كانه يستذكر ويتالم على عمرٍ من الخذلان قالت لي بمرارةٍ تخنق الأنفاس { جان صانع بسيارة ، ومن وكع ، الناس أخذت سيارته} كلماتٌ كانت عليها أثقل من الجلطة التي سكنت قلب زوجها ، وأشد قسوة من عجز الـ 80% الذي ينهش جسده النحيل . بكيا .. بكاءً لم تكن الدموع فيه ماءً ، بل كانت عمراً كاملاً من القهر الذي لا يرحم . بينما كنتُ أحاول الحفاظ على ثبات الطبيب ، باغتتني بكلمةٍ هزت أركان قلبي { دكتور كنت ببالي بليلة القدر ، ودعيت ربي ألتقي بيك وأسولفلك باللي بقلبي } انتهى اللقاء، وأجريتُ لها ما طلبت مني وكما تُحب ، ثم غادرا ، لكن صدى نشيجهما لم يغادر صدري فبعض الأمراض لا تداويها إلا العدالة ، ولا زلتُ أسأل نفسي { كيف لقلبٍ واحد أن يحتمل كل هذا الوجع؟ } للاستفسار والتواصل عن تواجد الدكتور غيث وأيام التواجد في العيادة والعمليات الإتصال على:- *********** أوقات الاتصال : من الساعة 10 صباحاً وحتى 8مساءً كل يوم عدا يوم الجمعة .
بالاتفاق
وردەکارییەکان
قسم
خدمات
السعر
بالاتفاق
العنوان
البصرة
وقت النشر
قبل يوم
ئیعلانە هاوشێوەکان
ڕێنمایی خێرا پێش کڕین
زانیارییەکان دڵنیابکەوە (نرخ، شوێن، دۆخ) و لەگەڵ ئیعلانە هاوشێوەکاندا نرخەکە هاوبەش بکە.
پارە پێشەکی مەگێڕەوە، پەیوەندی بە ژمارەی ڕوون بکە، و لە شوێنێکی پارێزراودا بینین ڕێک بخە.

