نعم فهو شهيد عند الله قضى حياته بين مع المرض القاتل ومع لقمة العيش الحلال المرحوم الشيخ سعد ناصر زبيدي.. مدرسة التواضع إن من تواضع لله رفعه؛ وهذا ما تجسد في رحيل الشيخ سعد ناصر الزبيدي الذي صان عمامة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بصدقه وعصاميته. قضى حياته يسعى خلف لقمة العيش الحلال بكده وعرقه، مترفعاً عن الجاه والمنفعة، فلم يبع دينه ولا مبادئه يوماً. كان قلباً عاطفاً احتضن الجميع من كل التوجهات دون تفرقة، انا لله وانا الية راجعون تغمده الله بواسع رحمته بحق محمد وآل محمد وأن يجمعه مع الشهداء والصديقين والصالحين التصوير مؤسسة رياض العراقي للحجز المراسله او الاتصال ☎️ *********** /*********** وساب
بالاتفاق
وردەکارییەکان
قسم
خدمات
السعر
بالاتفاق
وقت النشر
قبل ١٣ ساعات
ڕێنمایی خێرا پێش کڕین
زانیارییەکان دڵنیابکەوە (نرخ، شوێن، دۆخ) و لەگەڵ ئیعلانە هاوشێوەکاندا نرخەکە هاوبەش بکە.
پارە پێشەکی مەگێڕەوە، پەیوەندی بە ژمارەی ڕوون بکە، و لە شوێنێکی پارێزراودا بینین ڕێک بخە.

