الاسم فاطمة بنت حزام بن خالد بن ربيعة الكلابية اللقب أم البنين النسب من قبيلة بني كلاب المشهورة بالشجاعة والفصاحة الوفاة سنة 64 هـ ودفنت في البقيع كانت السيدة أم البنين عليها السلام زوجة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعد استشهاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام وقد أنجبت أربعة من أشجع رجال بني هاشم العباس وعبدالله وجعفر وعثمان الذين استشهدوا جميعا مع الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء سنة 61 هـ ⭐ سبب تسميتها بأم البنين لقبت بأم البنين لأنها أنجبت أربعة بنين كانوا قوة وسندا وولاء فغلب اللقب عليها وصار عنوانا لجهادها وعطائها ⭐ مكانتها عند أهل البيت عليهم السلام كانت وفية للزهراء عليها السلام وأبنائها حتى طلبت ألا تُدعى باسم فاطمة لئلا يحزن الحسن والحسين عليهما السلام وربَّت أبناءها على النصرة المطلقة للإمام الحسين عليه السلام وقالت لهم كونوا درعا للحسين وذودوا عنه وحين بلغها خبر استشهادهم قالت أخبروني عن الحسين فلما علمت باستشهاده صاحت وا ولداه حسيناه فأصبحت رمزا للوفاء والصبر حتى لُقّبت بأم الوفاء وأم المصائب ⭐ صفاتها وسيرتها العبادة والزهد الكرم وحسن الخلق الحكمة والصبر على البلاء إقامة مجالس العزاء مواساةً للناس ولها زيارة معروفة يتبرك بها المؤمنون ووصفها المؤرخون بأنها فصيحة عاقلة شريفة النسب عالية المقام ⭐ نصوص تاريخية قال ابن الأثير في أسد الغابة فاطمة بنت حزام بن خالد بن ربيعة وكانت فصيحة عاقلة من أكرم العرب وقال المجلسي في بحار الأنوار أم البنين ولدت لعلي بن أبي طالب العباس وإخوته الثلاثة وكانوا كلهم مع الحسين يوم الطف ⭐ دعوة للانضمام إلى مدارس الشريف الرضي يسر مدارس الشريف الرضي أن تستقبل الراغبين في التسجيل من كلا الجنسين و بدون شرط العمر أو التحصيل الدراسي وذلك تحت إشراف سماحة السيد غالي الموسوي الشرع المشرف العام لمدارس الشريف الرضي في العراق وأنحاء العالم للاستفسار والتسجيل يرجى الاتصال على الرقم *********** #مدارس_الشريف_الرضي #السيد_غالي_الموسوي #جيل_العلم #التربية_الواعية #العراق #العالم
بالاتفاق
وردەکارییەکان
قسم
خدمات
السعر
بالاتفاق
العنوان
العراق
وقت النشر
قبل ٣٥ أيام
ئیعلانە هاوشێوەکان
ڕێنمایی خێرا پێش کڕین
زانیارییەکان دڵنیابکەوە (نرخ، شوێن، دۆخ) و لەگەڵ ئیعلانە هاوشێوەکاندا نرخەکە هاوبەش بکە.
پارە پێشەکی مەگێڕەوە، پەیوەندی بە ژمارەی ڕوون بکە، و لە شوێنێکی پارێزراودا بینین ڕێک بخە.
