🔺 كتاب "موقف الأصولية الإسلامية القديمة من علوم الأوائل" هو في الأصل دراسة أو بحث مطول للمستشرق المجرى الشهير إغناس غولد تسيهر (Ignaz Goldziher)، والذي يُعد أحد أعمدة الدراسات الاستشراقية الغربية في الفكر الإسلامي.

1. الفكرة الأساسية
الكتاب يدرس الجدل التاريخي الذي دار في الحضارة الإسلامية بين تيارين:

تيار الأصولية/ أهل الحديث: الذين تمسكوا بالعلوم النقلية والشرعية المستمدة من الوحي.

تيار "علوم الأوائل": والمقصود بها العلوم العقلية والفلسفية والمنطقية التي تُرجمت عن اليونان (مثل فلسفة أرسطو وأفلاطون).

2. محوّر النقاش في الكتاب
يتتبع غولد تسيهر كيف نظرت المؤسسات الفقهية والأصولية القديمة بريبة وتحفظ إلى الفلسفة والمنطق في البدايات، واعتبرتها أحياناً خطراً على العقيدة.

يرصد المؤلف مراحل الصراع الفكري، وكيف تحول هذا الموقف بمرور الوقت من الرفض التام، إلى محاولة استيعاب بعض هذه العلوم وتوظيفها (مثل استخدام علم المنطق اليوناني في تطوير علم أصول الفقه وعلم الكلام، كما فعل الإمام الغزالي لاحقاً).

3. أهمية الكتاب
رؤية نقدية: يقدم الكتاب تحليلاً عميقاً لكيفية تشكل العقل الفقهي الإسلامي في مواجهة المؤثرات الأجنبية.

الحياد العلمي: رغم أن غولد تسيهر مستشرق (وكثيراً ما تثير آراؤه الجدل في قضايا الحديث النبوي)، إلا أن هذا البحث تحديداً يُنظر إليه كدراسة تاريخية رصينة ومهمة لفهم تاريخ الأفكار وتطور الفلسفة والعلوم في العالم الإسلامي.

🔹 للطلب والاستفسار يرجى مراسلة الصفحة


**إذا كنت صاحب هذا الإعلان وتريد حذفه لأي سبب، رجاءا أرسل رسالة إلى الدعم الفني**

التفاصيل

قسم

أغراض شخصية

السعر

بالاتفاق

العنوان

البصرة

وقت النشر

قبل ٨ ساعات

🔺 كتاب "موقف الأصولية الإسلامية القديمة من علوم الأوائل" هو في الأصل دراسة أو بحث مطول للمستشرق المجرى الشهير إغناس غولد تسيهر (Ignaz Goldziher)، والذي يُعد أحد أعمدة الدراسات الاستشراقية الغربية في الفكر الإسلامي. 1. الفكرة الأساسية الكتاب يدرس الجدل التاريخي الذي دار في الحضارة الإسلامية بين تيارين: تيار الأصولية/ أهل الحديث: الذين تمسكوا بالعلوم النقلية والشرعية المستمدة من الوحي. تيار "علوم الأوائل": والمقصود بها العلوم العقلية والفلسفية والمنطقية التي تُرجمت عن اليونان (مثل فلسفة أرسطو وأفلاطون). 2. محوّر النقاش في الكتاب يتتبع غولد تسيهر كيف نظرت المؤسسات الفقهية والأصولية القديمة بريبة وتحفظ إلى الفلسفة والمنطق في البدايات، واعتبرتها أحياناً خطراً على العقيدة. يرصد المؤلف مراحل الصراع الفكري، وكيف تحول هذا الموقف بمرور الوقت من الرفض التام، إلى محاولة استيعاب بعض هذه العلوم وتوظيفها (مثل استخدام علم المنطق اليوناني في تطوير علم أصول الفقه وعلم الكلام، كما فعل الإمام الغزالي لاحقاً). 3. أهمية الكتاب رؤية نقدية: يقدم الكتاب تحليلاً عميقاً لكيفية تشكل العقل الفقهي الإسلامي في مواجهة المؤثرات الأجنبية. الحياد العلمي: رغم أن غولد تسيهر مستشرق (وكثيراً ما تثير آراؤه الجدل في قضايا الحديث النبوي)، إلا أن هذا البحث تحديداً يُنظر إليه كدراسة تاريخية رصينة ومهمة لفهم تاريخ الأفكار وتطور الفلسفة والعلوم في العالم الإسلامي. 🔹 للطلب والاستفسار يرجى مراسلة الصفحة **إذا كنت صاحب هذا الإعلان وتريد حذفه لأي سبب، رجاءا أرسل رسالة إلى الدعم الفني**

إعلانات مشابهة

نصائح سريعة قبل ما تشتري

تأكد من المعلومات (السعر، الموقع، الحالة) وقارن مع الإعلانات المشابهة حتى تعرف السعر الطبيعي.

لا تحول مبلغ مقدماً، وخلي التواصل عبر رقم هاتف واضح، واتفق على اللقاء في مكان آمن.

ثبّت تطبيق راقي
كتاب • إغناس غولد تسيهر • علوم الأوائل - البصرة - بالاتفاق | راقي