#صدر_حديثاً..

#يُعلن مركز تجديد للفكر والثقافة عن صدور العدد الرابع من مجلة «سميراميس» بواقع 352 صفحة، تحت عنوان:

«الإبستمولوجيا النسوية: محاولة لإعادة إنتاج المعرفة»

يأتي العدد الرابع من مجلة «سميراميس» ليضع المعرفة أمام سؤالها المؤجَّل: مَن يملك حق تعريف الحقيقة؟ ومن أيّ موقع تُصاغ الموضوعية؟ وأيّ خبرات أُقصيت كي يبدو العقل محايداً ومكتفياً بذاته؟

ينطلق العدد من الإبستمولوجيا النسوية بوصفها تفكيكاً لبنية المعرفة لا إضافةً هامشية إليها؛ فهي تكشف ما استقرّ داخل مفاهيم الحياد والعقل والموضوعية من سلطة صامتة، وتعيد وصل الحقيقة بالتجربة، والموقع، واللغة، وشروط الاعتراف.

تتحرّك بحوث العدد بين قراءة شهرزاد كصوتٍ يعيد إنتاج الحقيقة داخل العنف، واستدعاء فلسفة نسوية متعددة الثقافات، ورسم خريطة معرفية لتغيير الواقع، ومساءلة دي بوفوار في علاقتها بالوعي والسلطة وصناعة الآخر. وتوسّع البحوث المترجمة هذا الأفق عبر نقد العلم الوضعي، ومراجعة أساطير حضور النساء في العلم والفلسفة، وطرح سؤال إمكان المشروع الإبستمولوجي النسوي وحدوده.

ويخصّص العدد ملفاً لفيلسوفة الإبستمولوجيا النسوية إليزابيث إس. أندرسون، حيث تتقاطع المعرفة مع العدالة، والموضوعية مع المصالح الإنسانية، والفلسفة مع مسؤوليتها الأخلاقية. ومن خلال الحوار معها، وقراءة مفهوم العدالة في مشروعها، وترجمة نصّها حول المعرفة والموضوعية، يقدّم العدد مدخلاً مركّزاً لفهم الحقيقة حين تُقرأ من داخل شروط الإنصاف لا من خارجها.

بهذا التكوين، يقدّم العدد الرابع من «سميراميس» الإبستمولوجيا النسوية كفعل نقدي يعيد بناء النظر إلى المعرفة، ويكشف أن الحقيقة لا تكتمل حين تُنتَج من مركز واحد، ولا تصير عادلة إلا حين تعترف بالأصوات التي أسهمت في صنع العالم وظلّت خارجه.

علماً أنَّ العدد سيتم توزيعه من خلال الفروع المعتمدة في #دار_تجديد_للطباعة_والنشر في مختلف المحافظات العراقية والوطن العربي.

رابط موجز مجلة (سميراميس) العدد الرابع  بعنوان:

«الإبستمولوجيا النسوية: محاولة لإعادة إنتاج المعرفة»

https://tr.ee/fojH8X

#إعلام_مركز_تجديد_للفكر_والثقافة.


**إذا كنت صاحب هذا الإعلان وتريد حذفه لأي سبب، رجاءا أرسل رسالة إلى الدعم الفني**

التفاصيل

قسم

أغراض شخصية

السعر

بالاتفاق

وقت النشر

قبل يوم

#صدر_حديثاً.. #يُعلن مركز تجديد للفكر والثقافة عن صدور العدد الرابع من مجلة «سميراميس» بواقع 352 صفحة، تحت عنوان: «الإبستمولوجيا النسوية: محاولة لإعادة إنتاج المعرفة» يأتي العدد الرابع من مجلة «سميراميس» ليضع المعرفة أمام سؤالها المؤجَّل: مَن يملك حق تعريف الحقيقة؟ ومن أيّ موقع تُصاغ الموضوعية؟ وأيّ خبرات أُقصيت كي يبدو العقل محايداً ومكتفياً بذاته؟ ينطلق العدد من الإبستمولوجيا النسوية بوصفها تفكيكاً لبنية المعرفة لا إضافةً هامشية إليها؛ فهي تكشف ما استقرّ داخل مفاهيم الحياد والعقل والموضوعية من سلطة صامتة، وتعيد وصل الحقيقة بالتجربة، والموقع، واللغة، وشروط الاعتراف. تتحرّك بحوث العدد بين قراءة شهرزاد كصوتٍ يعيد إنتاج الحقيقة داخل العنف، واستدعاء فلسفة نسوية متعددة الثقافات، ورسم خريطة معرفية لتغيير الواقع، ومساءلة دي بوفوار في علاقتها بالوعي والسلطة وصناعة الآخر. وتوسّع البحوث المترجمة هذا الأفق عبر نقد العلم الوضعي، ومراجعة أساطير حضور النساء في العلم والفلسفة، وطرح سؤال إمكان المشروع الإبستمولوجي النسوي وحدوده. ويخصّص العدد ملفاً لفيلسوفة الإبستمولوجيا النسوية إليزابيث إس. أندرسون، حيث تتقاطع المعرفة مع العدالة، والموضوعية مع المصالح الإنسانية، والفلسفة مع مسؤوليتها الأخلاقية. ومن خلال الحوار معها، وقراءة مفهوم العدالة في مشروعها، وترجمة نصّها حول المعرفة والموضوعية، يقدّم العدد مدخلاً مركّزاً لفهم الحقيقة حين تُقرأ من داخل شروط الإنصاف لا من خارجها. بهذا التكوين، يقدّم العدد الرابع من «سميراميس» الإبستمولوجيا النسوية كفعل نقدي يعيد بناء النظر إلى المعرفة، ويكشف أن الحقيقة لا تكتمل حين تُنتَج من مركز واحد، ولا تصير عادلة إلا حين تعترف بالأصوات التي أسهمت في صنع العالم وظلّت خارجه. علماً أنَّ العدد سيتم توزيعه من خلال الفروع المعتمدة في #دار_تجديد_للطباعة_والنشر في مختلف المحافظات العراقية والوطن العربي. رابط موجز مجلة (سميراميس) العدد الرابع بعنوان: «الإبستمولوجيا النسوية: محاولة لإعادة إنتاج المعرفة» https://tr.ee/fojH8X #إعلام_مركز_تجديد_للفكر_والثقافة. **إذا كنت صاحب هذا الإعلان وتريد حذفه لأي سبب، رجاءا أرسل رسالة إلى الدعم الفني**

إعلانات مشابهة

نصائح سريعة قبل ما تشتري

تأكد من المعلومات (السعر، الموقع، الحالة) وقارن مع الإعلانات المشابهة حتى تعرف السعر الطبيعي.

لا تحول مبلغ مقدماً، وخلي التواصل عبر رقم هاتف واضح، واتفق على اللقاء في مكان آمن.

ثبّت تطبيق راقي
سميراميس • الإبستمولوجيا النسوية • العدد الرابع - بالاتفاق | راقي