#توضيحات المجلس العلمي بخصوص مرحلة الرشد: 1- الرشد ليس هو البلوغ الشرعي. 2- ترتفع الحضانة عن الولد – ذكراً كان أو أنثى – ويكون مخيراً في الانضمام إلى أحد أبويه إذا تحقق فيه أمران: الأمر الأول: البلوغ الشرعي الأمر الثاني: الرشد ومجرد البلوغ لا يصير الإنسان رشيداً. والرشيد: هو الذي يميز ما يصلحه من أمور حياته مما لا يصلحه، وما ينفعه من التصرفات مما لا ينفعه، بحيث يكون قادراً على إدارة شؤونه مستقلاً. ولا يوجد سن محدد للرشد، فهو يختلف من شخص إلى آخر، وغالباً تتأخر مرحلة الرشد عن البلوغ الشرعي بسنوات. ويعرف الرشيد من خلال تصرفاته واختباره. وإذا حصل نزاع بين الأطراف في وصول الولد لمرحلة الرشد، فللقاضي أن يحدد ذلك من خلال الضوابط المذكورة بالاعتماد على ذوي خبرة ثقاة. وإذا بلغ المحضون شرعاً ثم وصل إلى مرحلة الرشد، فله حق الاختيار في الانضمام إلى أحد أبويه أو أجداده أو أعمامه أو أخواله، ويلزم أن يكون اختياره بحسب الموازين العقلائية والعرفية، وإن كان اختياره بخلاف ما ذكر كان ذلك مؤشراً عن عدم رشده. ويكون الاختيار أمام القاضي لفض نزاع الدعوى.. المحاميه صفا الشيباني 📞 ***********
بالاتفاق
التفاصيل
قسم
خدمات
السعر
بالاتفاق
وقت النشر
قبل ساعة
نصائح سريعة قبل ما تشتري
تأكد من المعلومات (السعر، الموقع، الحالة) وقارن مع إعلانات مشابهة حتى تعرف السعر الطبيعي.
لا تحول مبالغ مقدماً، وخلي التواصل عبر رقم واضح، واتفق على لقاء بمكان آمن.

