حناجرٌ بكتْ.. وقلوبٌ لبّتْ "ليست مجرد أصوات، بل هي تراتيل براءة صاغتها أرواح أطفالنا في روضة دجلة. حينما تتوحد الحناجر الصغيرة لتنادي بملء فمها: (يا موسى بن جعفر)، يرتجف القلب خشوعاً لهذا الولاء الفطري. من روضة دجلة إلى أعتاب الكاظمية، ترتفع أصوات براعمنا لتعزي العالم، وتعلن للزائرين: نحن جيلٌ تربى على حبك يا راهب آل محمد. روضة ومعهد وحضانة دجلة الاهلية ***********
بالاتفاق
التفاصيل
قسم
خدمات
السعر
بالاتفاق
العنوان
الكاظمية
وقت النشر
قبل يومين
نصائح سريعة قبل ما تشتري
تأكد من المعلومات (السعر، الموقع، الحالة) وقارن مع إعلانات مشابهة حتى تعرف السعر الطبيعي.
لا تحول مبالغ مقدماً، وخلي التواصل عبر رقم واضح، واتفق على لقاء بمكان آمن.

