في رواية «بابل: أو ضرورة العنف» تقدّم الكاتبة ر. ف. كوانغ عملاً يتجاوز حدود الفانتازيا ليغوص في سؤال أخلاقي عميق: هل يمكن مقاومة الظلم دون عنف؟ أم أن العنف يصبح، في لحظة تاريخية معينة، حتميًا؟

تدور الرواية في عالم بديل يستند إلى القرن التاسع عشر، حيث تُبنى قوة الإمبراطورية البريطانية على سحر الترجمة. في معهد “بابل” بجامعة أكسفورد، تتحول اللغة من وسيلة للتفاهم إلى أداة للهيمنة، ويغدو المترجمون جنودًا غير مرئيين في خدمة مشروع استعماري واسع. هنا، لا تُسرق الثروات فقط، بل تُستغل اللغات والثقافات نفسها لإدامة السيطرة.

من خلال رحلة بطلها، الشاب القادم من الشرق، تكشف الرواية التناقض القاسي بين الامتياز الشخصي والانتماء الأخلاقي. فكلما تعمّق في هذا العالم، أدرك أن المعرفة التي يسعى إليها ليست بريئة، وأنه جزء من منظومة تقوم على استغلال شعوب أخرى. هذا الإدراك يضعه أمام خيار صعب: القبول بدوره داخل النظام، أم التمرد عليه مهما كان الثمن.

ما يميز «بابل» هو طرحها الصريح لفكرة أن الأنظمة الظالمة لا تُصلح بسهولة من الداخل. فالإمبراطورية، كما تصورها الرواية، لا تستجيب للخطاب الأخلاقي بقدر ما تستجيب للقوة. ومن هنا ينبثق العنوان الفرعي: «ضرورة العنف»، بوصفه ليس دعوة إليه، بل توصيفًا لواقع تاريخي تتعطل فيه الوسائل السلمية.

في النهاية، لا تقدّم الرواية إجابة جاهزة، بل تترك القارئ أمام مرآة فكرية: هل يمكن للعدالة أن تتحقق دون صدام؟ أم أن كل تغيير جذري يحمل في طياته قدرًا من العنف؟ بين اللغة والسلطة، وبين المعرفة والاستعمار، تضع «بابل» سؤالها المفتوح، وتغادر تاركة أثرًا لا يُمحى
📚.بابل
لامفر من العنف 
✍ربيكا اف كوانج
٥٨٠ص
💸السعر:  5.000
الف....
رئاسة العبيدي 
او 
المتنبي يوم الجمعة
***********
في رواية «بابل: أو ضرورة العنف» تقدّم الكاتبة ر. ف. كوانغ عملاً يتجاوز حدود الفانتازيا ليغوص في سؤال أخلاقي عميق: هل يمكن مقاومة الظلم دون عنف؟ أم أن العنف يصبح، في لحظة تاريخية معينة، حتميًا؟

تدور الرواية في عالم بديل يستند إلى القرن التاسع عشر، حيث تُبنى قوة الإمبراطورية البريطانية على سحر الترجمة. في معهد “بابل” بجامعة أكسفورد، تتحول اللغة من وسيلة للتفاهم إلى أداة للهيمنة، ويغدو المترجمون جنودًا غير مرئيين في خدمة مشروع استعماري واسع. هنا، لا تُسرق الثروات فقط، بل تُستغل اللغات والثقافات نفسها لإدامة السيطرة.

من خلال رحلة بطلها، الشاب القادم من الشرق، تكشف الرواية التناقض القاسي بين الامتياز الشخصي والانتماء الأخلاقي. فكلما تعمّق في هذا العالم، أدرك أن المعرفة التي يسعى إليها ليست بريئة، وأنه جزء من منظومة تقوم على استغلال شعوب أخرى. هذا الإدراك يضعه أمام خيار صعب: القبول بدوره داخل النظام، أم التمرد عليه مهما كان الثمن.

ما يميز «بابل» هو طرحها الصريح لفكرة أن الأنظمة الظالمة لا تُصلح بسهولة من الداخل. فالإمبراطورية، كما تصورها الرواية، لا تستجيب للخطاب الأخلاقي بقدر ما تستجيب للقوة. ومن هنا ينبثق العنوان الفرعي: «ضرورة العنف»، بوصفه ليس دعوة إليه، بل توصيفًا لواقع تاريخي تتعطل فيه الوسائل السلمية.

في النهاية، لا تقدّم الرواية إجابة جاهزة، بل تترك القارئ أمام مرآة فكرية: هل يمكن للعدالة أن تتحقق دون صدام؟ أم أن كل تغيير جذري يحمل في طياته قدرًا من العنف؟ بين اللغة والسلطة، وبين المعرفة والاستعمار، تضع «بابل» سؤالها المفتوح، وتغادر تاركة أثرًا لا يُمحى
📚.بابل
لامفر من العنف 
✍ربيكا اف كوانج
٥٨٠ص
💸السعر:  5.000
الف....
رئاسة العبيدي 
او 
المتنبي يوم الجمعة
***********

التفاصيل

وقت النشر

قبل ساعتين

في رواية «بابل: أو ضرورة العنف» تقدّم الكاتبة ر. ف. كوانغ عملاً يتجاوز حدود الفانتازيا ليغوص في سؤال أخلاقي عميق: هل يمكن مقاومة الظلم دون عنف؟ أم أن العنف يصبح، في لحظة تاريخية معينة، حتميًا؟ تدور الرواية في عالم بديل يستند إلى القرن التاسع عشر، حيث تُبنى قوة الإمبراطورية البريطانية على سحر الترجمة. في معهد “بابل” بجامعة أكسفورد، تتحول اللغة من وسيلة للتفاهم إلى أداة للهيمنة، ويغدو المترجمون جنودًا غير مرئيين في خدمة مشروع استعماري واسع. هنا، لا تُسرق الثروات فقط، بل تُستغل اللغات والثقافات نفسها لإدامة السيطرة. من خلال رحلة بطلها، الشاب القادم من الشرق، تكشف الرواية التناقض القاسي بين الامتياز الشخصي والانتماء الأخلاقي. فكلما تعمّق في هذا العالم، أدرك أن المعرفة التي يسعى إليها ليست بريئة، وأنه جزء من منظومة تقوم على استغلال شعوب أخرى. هذا الإدراك يضعه أمام خيار صعب: القبول بدوره داخل النظام، أم التمرد عليه مهما كان الثمن. ما يميز «بابل» هو طرحها الصريح لفكرة أن الأنظمة الظالمة لا تُصلح بسهولة من الداخل. فالإمبراطورية، كما تصورها الرواية، لا تستجيب للخطاب الأخلاقي بقدر ما تستجيب للقوة. ومن هنا ينبثق العنوان الفرعي: «ضرورة العنف»، بوصفه ليس دعوة إليه، بل توصيفًا لواقع تاريخي تتعطل فيه الوسائل السلمية. في النهاية، لا تقدّم الرواية إجابة جاهزة، بل تترك القارئ أمام مرآة فكرية: هل يمكن للعدالة أن تتحقق دون صدام؟ أم أن كل تغيير جذري يحمل في طياته قدرًا من العنف؟ بين اللغة والسلطة، وبين المعرفة والاستعمار، تضع «بابل» سؤالها المفتوح، وتغادر تاركة أثرًا لا يُمحى 📚.بابل لامفر من العنف ✍ربيكا اف كوانج ٥٨٠ص 💸السعر: 5.000 الف.... رئاسة العبيدي او المتنبي يوم الجمعة ***********

إعلانات مشابهة

نصائح سريعة قبل ما تشتري

تأكد من المعلومات (السعر، الموقع، الحالة) وقارن مع الإعلانات المشابهة حتى تعرف السعر الطبيعي.

لا تحول مبلغ مقدماً، وخلي التواصل عبر رقم هاتف واضح، واتفق على اللقاء في مكان آمن.

ثبّت تطبيق راقي